Beautiful baby

هل اصبح مسلموا الهند فرحه للعالم

هل اصبح مسلموا الهند فرحه للعالم

كتب /على رضوان
أن مايحدث فى هذه الأيام لمسلمى الهند على إيدى الهندوس الأ ماهو انتقام من منًْ يعتنقون الدين الأسلامى لذالك تفاخمت المكيدة ضدهم ثم كانت بدايت الإنتقام على مرئ ومسمع الحكومة الهندية التى معظمها من الهندوس وبنائن على ذلك تم حرق المساجد وقتل العديد من امسلمين وخاصتاً الأطفال والنساء وتم تشريدهم من منازلهم والإلحاق بهم فى الميادين والشوارع العامة وكإن التاريخ يعيد نبش الماضي لذلك انفجرت الأحقاد وتم استغلال الموضوع على غير حقيقتها ضد طائفة المسلمون وضد الدين الأسلامى
علماً بأن كل الأديان قد تم إرتكاب المجازر تحت مظلتها وان أغلب الحضارات قد نشأت على تلال من رؤس البشر وسيل إنهاراً من الدماء وان الأراضي و البلدان ماهي إلا حدود متحركة بين دولة وأخرى وهذه هي طبيعة الحياة تأتي أقوام و تنقرض أقوام تنشأ دول و تضمر الأخرة وهذه طبيعة التاريخ منذ بدايت الخلق ….
السؤال الذي قد يطرحه نفسة لماذا يتم تشوية صورة المسلمين والعتداء عليهم وعلى كرامتهم من قبل الحركات الهندوسية
التي تكونت من أجل تحقيق الأغراض السياسية والمادية.وليس لخدمة الإنسانية أو الدينية لذلك تستجدم شتى الوسائل الهادفة التى تخدم هذه الحركات المنظمة فى خلق زعزت الأمور بين المسلمين وبين الهندوس الذين اشعلوا فتيل النارواثارة البغد والعداوة في القلوب فمن هنا التفريق فى صفوف المسلمين حتى يتمكنون من فعلتهم المشئومة ومن إنجاح سياستهم ومخططاتهم ليس من اجل الإصلاح بل من أجل كسر شوكة المسلمين وتغيير أوضاعهم .
ونعم هذا هو حال الحركات الهندوسية في الوقت الحالى حتى لا تتوحد كلمة المسلمين انما جاءت هذه الحركات من اجل تنفيذ مخطط ما وليس من أجل أغراض دينية لان الركات الهندوسية لا تفهم سوى ان تظهر بمحاسن الصور كمكسب سياسى حتى ولو كان على حساب المسلمين الذين قويت شوكتهم لذلك تم التحريض الهندوس كافه ضد المسلمين لكى يتم التنافر بين المسلمين حتى تظهر أهمية الحركة الهندوسية امام الهندوس التي تعرضت للعديد من الخطر على أيدي المسلمين.
لذالك نجد الهندوس متوحدون في طرق العدوان والعنف منذ البداية ولكنهم كانوا يخفون إتجاههم العدواني خوفاًعلى صورة الحركة وحفاظاً على المصالح التي يعرفونهاالمسلمين وبعد نجاحهم في حرق المساجد وخرق قوة المسلمين وازلالهم وهدر كرامتهم وترويعهم وسلب اموالهم وهتك اعراضهم بعد كل هذا يكشفوا القناع عن الوجه الحقيقي للحركة وتظهر صورتهم الحقيقية وهم يفتخرون بالقوة.
نظرة الهندوس للإسلام يعود للقرن العشرين
وقد أقلق هذا الوضع المتطرفين من الهندوس، لا سيما الذين كانوا يهدفون إلى أغراض سياسية واقتصادية ومن هنا نشأت الحاجة إلى تنشيط الهندوس من جديد وإلى تعزيزها بالوسائل الاقتصادية والعلمية لذلك نلاحظ أن الهندوس استخداموا القوة والعنف كما نرى في هدم المساجد
وحرقها امام أعين الحكومة الهندية التى أغلبها من الهندوس لذا كان ما كان وبمساندت الحكومة نفسها
اما نحن مسلمون العالم سوى رؤاسا أو ملوك أو امارة او شعوب وضعنا رؤسنا فى الرمال من خيبتنا يااما نجلس نتفرج على مايدور من احداث حولنا ومايجراء فى مسلمون الهند هو فيلم سنمائى نتفرج علية دوان ان يحرك لنا ساكن هذا الترويع واهانة الكرامة وحرق المساجد وازلال العقيدة للمسلمين على كل مايحدث لم نسمع كلمة واحدة بصدد ذلك ولم يجرؤ احد ان يتحدث فى ذلك سوي كلامات ضعيفة وهشه لأتمثل شئ فاين ضاعت الحمية والقوة والشموخ اين عقيدة المسلمين وقوتهم هل انهارت ام ضعفت ام اين ذهبوا المسلمين إلى الملاهى ام إلى مطشات الكورة ام إلى الخسة والدنائه

شارك برأيك وأضف تعليق

Beautiful baby

أحدث التعليقات