Beautiful baby

رأس أفعى في طرقات منحنية

رأس أفعى في طرقات منحنية

 

كتبت: سهله المدني.

فرص عمل يخسرها من كان يستحقها، وهذا كله بسبب أنه لم يقبل أن يكون بالصورة التي يريدها صاحب العمل، أموال وشركات ومكاتب تقفل، وإذا لم تقفل تخسر من كان سيطورها ويجعلها تقف على القمة، لماذا تربطوا العمل على ما تهوى أنفسكم؟ وتجعلون الأموال تخسر في عمل لن يكتمل أبدا، لأن من فيه ليس أهل له، لماذا هذا كله؟ فهناك موظفين يعملوا في شركات أو مجالات مختلفة تجعل لديهم السلطة في إختيارالموظفين، وهم بذلك يستغلوا هذه الفرصة ولا يوظفوا إلا الذي يكون على هوى أنفسهم ، فهناك نساء تستحق أن تعمل، و لا تجد فرصة عمل في هذا المكان، لأنها لم تدخل معه في علاقة غير شرعية، وبذلك تخسر جهة العمل موظفة تستحق هذه الفرصة، وتكون في مكانها واحدة باعت نفسها وشرفها من أجل هذه الوظيفة وهي لاتعرف شي عن الوظيفة وليس لديها خبرة وبذلك يمكن للشركة ان تعلن افلاسها اذا استمر اختيار الموظفين بهذه الطريقة وهذا ماحدث مع بعض الشركات أعلنوا افلاسهم بسبب قرارت غبية يضعها مسؤولين للتوظيف،وأيضا يتلوث المجتمع، وتصبح ليس هناك امرأة شريفة، إذا زاد الوضع أكثر، فلن يحصل رجل على امرأة تصون شرفه في غيابه، فالعمل يختار من يريد أن لايسلك الطريق الحرام، ولكن الأنفس القذرة في جميع المجالات بسبب بعض الموظفين، جعلته يصبح المال الذي يكسب منه، مال محرم، رجل يترك زوجته تعمل لكي تساعده في مصاريف المنزل، وهو بذلك يوقعها في رذيلة، بموافقته على عملها، وهو لا يعلم بذلك مجالات كثيرة في العمل، ومنها ماهو بعينه وسام الشرف تتفاجأ أنها تحوي هذه القرارت القذرة، بسبب موظفين قذرين الفكر والشرف، ولا يدركون أنهم بذلك يضعوا قوانين للعمل ستكون من قرارت الموافقة على اي متقدم لوظيفة اذا استمروا بهذا الشكل ، ومن المؤكد أنه سيقع ضحيتها بناتهم وزوجاتهم وهذا مؤكد، فالذي يخترع السم يوماََ ماسيأخذ منه جرعة، رجال يستحقوا العمل ولكن شرفهم ونزاتهم وحبهم لوطنهم وامانتهم تجعلهم لا يعملوا في الوظيفة التي يستحقونها، وبذلك الوطن يخسر من كان سيموت من أجله بسبب موظف لا يحب إلا مصالحه الخاصة، ولايهمه شيء غير ذلك، ولا يؤمن بالأمانة وحب الوطن بذلك تخسره جهة العمل ، ورجل يقدم على وظيفة وهو مؤهل لها ولديه عقل وأفكار كثيرة وشغف، ولكنه لا يحصل على وظيفة، لماذا لأن المسؤول عن التوظيف يكون شاذ ويريد إقامة علاقة معه محرمة، وهو يرفض ذلك وبذلك يخسر هذه الفرصة، وتكون لمن لا يستحقها لأنه لا مبادئ له، ولا يريد غير المال، ودخل بقلة شرفه ودينه وليس بخبراته كما يقال أيضا، امرأة قدمت في أي مجال ولم تقبل لأن الذي يرفضها لا يرفضها بسبب CV كما يقال، أو بسبب اللغة أو الدراسة لا بل لأنه يريد أن يجد أجواء مسلية له مع امرأة يتسلى معها بعض الوقت في فترة العمل ، وبموافقته عليها يكون هذا الثمن وهذا يحدث للرجل أيضا،هناك قصص كثيرة يقشعر لها البدن تحدث للرجال والنساء، والجميع أصبح ضحية للعمل، فهناك من تنحي عن عمل سيفقده أخلاقه ودينه واكتفى بالبحث عن فرصة يجدها بشرفه، وانتظر لسنوات طويلة لكي يجدها، ولم يخيب الله أمله، وهناك من خسر دينه وأخلاقه وقيمه وحصل على الفرصة، ولكنه خسرها لأن هناك من هو يتفوق عليه في القذارة وجعله يخسرها وخسر معها نفسه، وهناك من اكتفى بالله عن ما عند الغير، وقرر أن يكون له عمل خاص به، وتحمل وصبر إلى أن حقق ما يريده، القصص كثيرة ولكن الذي أقوله لي الذين يفعلوا هذا أنه كما تدين تدان، فلو كانت الدنيا باقية لي أحد ما كنت ستكون فيها الآن، فالقوة الله، ومن فعل شيء سيجده في أعز الناس له سوا خير أو شر. الذين خسروا فرص كثيرة بسبب المبادئ والدين أقول لهم اصبروا وما خسرتم لم يكن يستحقكم، فالله يعدكم بأفضل مما خسرتموه والله مع الصابرين، واقول أيضا اللذين لديهم أنفس قذرة لا تربطوا علاقات غير شرعية بالعمل، لأن من جعلتموها تخسر شرفها معكم بسبب الحصول على وظيفة، لم يعد لديها شيء تخاف عليه، فيمكن لها تصور مايحدث بينكم وتهددك به، ويمكن لها أن تسجل المكالمات التي بينكم وتهددك بها ويمكن لها أن تقيم علاقة مع موظفين اكبر منك وتصور معهم ما حدث بينها وبينهم وتهددهم به لكي يطردوك من العمل، ويمكن لها أن تدخل في حياة زوجتك وتكون صديقة لها وتجعلها تتمرد عليك وتحول حياتك للجحيم، ويمكن لها أن تقيم علاقة مع أقرب الناس لك ويكون برئ وتجعله يكرهك ويحتقرك، ويمكن لها أن تجعلك مدمن مخدرات من خلال عصير تضعه فيه، وتجعلك خاتم في اصبعها، ويمكن لها أن تفعل لك سحر ويجعلك تحت سيطرتها، ويمكن لها أن تفعل بك مالا يخطر على بالك، فالمراة اذا فقدت شرفها تكون خطر على المجتمع بأكمله، وهذا ليس في صالحك، فانت الأمر بالنسبة لك تسلية ورغبة جنسية، وهي بالنسبة لها حرب يجب أن تفوز بها، وإذا اقمت علاقة غير شرعية فلا تجعلها في العمل ولا تربط قذارتك بالعمل، ولا تكن زاني وليس لديك أمانة، فما تفعله افصله عن العمل، وبذلك أنت تجعل الشرف ينقرض، وأيضا الأمانة تنقرض، وأيضا تجعل عنقك تحت أمر راس أفعى في طرقات منحينة، فالمراة إذا خسرت شرفها تصبح أفعى لا يستطيع احد أن ياخذ منها شيء أو يسيطر عليها.

شارك برأيك وأضف تعليق

Beautiful baby

أحدث التعليقات