الأحد 20 يونيو 2021 - 12:41 م

اعلان الهيدر
اعلان الهيدر

الفرافرة واحة مصر الصغرى ام واحتها العظمي؟


بقلم –هشام محمد :
قبل ان اكتب هذا المقال احترت في عنوانه هل واحتنا واحة مصر العظمي ام الصغرى، الاسم المدرج والسائد هو واحة مصر الصغرى وسميت بذلك الاسم لقلة عدد سكانها، اما من ناحية اخري فاني اراها واحة مصري العظمى لعدة أسباب منها:
أولا: نحن أقدم واحة ذكرت في تاريخ الواحات المصرية في العصر الفرعوني وكانت سلة غلال مصر، ومن أكثر الواحات التي تعرضت للغزو منذ قدم التاريخ
ثانيا: هي من أكبر الواحات من حيث المساحة فتمتد من حدود دولة ليبيا غربا الي محافظة أسيوط شرقا، ومن محافظة الجيزة شمالا الي مدينة الداخلة جنوبا
ثالثا: الأراضي الخصبة مترامية الأطراف والتي دشن فيها السيد الرئيس مشروعه العملاق المليون ونصف فدان ناهيك عن خزان المياه الجوفية الذي يعتبر بحيرة جوفية متجدده
رابعا: المناطق السياحية الخلابة واهما المحمية الطبيعية الصحراء البيضاء وتعد من اجمل المحميات لا أقول علي مستوي مصر بل علي مستوي العالم وكانت الأكثر زيارة واكثر جذب للسياح من جميع انحاء العالم ، بالإضافة الي الابار الكبريتية العلاجية والعيون الرومانية التي يعجز العقل عن تحليلها .
والاهم من ذلك تعتبر الفرافرة الممول الرئيسي لصندوق محافظة الوادي الجديد من تأجير وبيع الأراضي وكارته السيارات ورسوم علي المحاصيل وخلافه ؛ ومع ذلك هي الأكثر تهميشاً علي مستوي المحافظة ، وعلي سبيل المثال لا الحصر ترا مدينة الخارجة تزين شوارعها الجانبية في حين تفتقر الفرافرة رصف الطرق الأساسية ، كل مدرسة من المدارس متوفر بها من كل تخصص كذا وكذا من المدرسين في حين مدارس الفرافرة المعلم الواحد ليس فقط يتولى تدريس مواد غير تخصصه ولاكن يقوم بأعمال إدارية اخري ، وجل معلمين المحافظة توظفوا باسم عجز مدينة الفرافرة وكانت الحجه ان ليس لدينا مؤهلات والحقيقة ان لدينا جميع المؤهلات ولكن توضع الشروط بما يتناسب مع غيرنا ،اما عن الصحة فاحدث ولاحرج ، حيث تستعد مدينة الداخلة لافتتاح صرح طبي جديد وهو مستشفى عسكري علي اعلي المستويات وبأحدث التقنيات ، الا ان الفرافرة تعاني من نقص في ابسط المستلزمات الطبية ناهيك عن الأجهزة والمعدات والطاقم الطبي وغيرها ….
اما الطامة الكبرى في تهميش اهل الفرافرة سواء من المدينة او من القري في تولي المناصب الإدارية، فإنا مديري الإدارات جميعهم من خارج سكان الفرافرة والصف الثاني يكون من سكانها فتري الصف الثاني هو القائم بكافة الاعمال وعندما تزداد خبراتهم ويكونوا مؤهلين لتولي المنصب وينهي المدير خدمته يأتون بمدير اخر من خارج البلد، وقس بذلك علي كل المؤسسات وقد يكون هذا هو السبب الرئيسي في ضياع حقوق هذا البلد الطيب اهلة فان جميعهم يأتون للجلوس علي الكراسي وأداء وظيفتهم الروتيني فقط الا النادر منهم ؛ مع كل الاجلال والتقدير لأهلنا في مدينتي الداخلة والخارجة الا ان ذلك ابسط حقوقنا ان تتساوا واحتنا بهم في الخدمات والوظائف .
وبعد ان سردت لكم بعض الحقائق فهل اجد إجابة علي السؤال ( هل الفرافرة واحة مصر الصغرى ام واحتها العظمي؟ )

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

اترك رد