الأربعاء 27 أكتوبر 2021 - 9:22 م

اعلان الهيدر
اعلان الهيدر

سى د رع والحاشيه

سى د ر ع والحاشية

سى د ر ع والحاشية

كتب حمدى أحمد :
نتحدث باللغة العامية ليصل المفهوم والمعنى للجميع
يحكى ان :
فى أحد البلدان التى يعانى أهلها من الاحتياج والظلم وعدم وجود الخدمات
كان حاكم البلدة حاكما عادلا انقذ البلاد من الفساد وحماها من المغتصبين
بعد أن تعذب أهل البلدة من حاكم مستبد لكن ربنا اكرمهم بالحاكم العادل بدأ ينشر الخير بين العباد وكان همه الناس الفقيره وكان نفسه يعيشون حياة كريمه
جلس يفكر كثير ا هل يقوم بتأسيس مشروع كبيروجميل يخدم به الشباب المساكين الذين يعانون قلة الوظائف والعمل فدرس المشروع كثيرا وأحضر من أهل الخبرة للدراسة والتنظيم و التقييم والتعديل وقال نملكهم من الأرض يزرعون وينتجون ويكون ذلك تعويضا لكل منهم عن الوظيفة
لكن هناك من حاشية الملك من الفاسدين والحاقدين الذين تملكهم الغل والحقد والكره لتلك الفكرة ويريدون كل شىء لأنفسهم فقط كما أنهم لا يريدون وصول حقيقة الناس المحتاجين الى الملك
ويوم افتتاح المشروع ذهب الحاكم ليتأكد أن الأرض وصلت لمستحقيها من الشباب
ودخل بيت واحدا من أصحاب المشاريع وفى الأصل هو ليس منهم ولكنه ممثلا بارعا أحضرته الحاشية ليقوم بدور أحد المساكين الذين تملكوا الأراضى وأخذوا حقوقهم
رد الرجل الممثل وقال أنه كان لا يملك هذا ولا ذاك وقام بتسمية نفسه ب سى درع
واطمأن الملك على الرعية المحتاجين والمساكين

وفرح الحاكم ان الاراضى ستزرع بأيدى الشباب فينتجون ويحققون أحلامهم
ورجع الحاكم الى قصره وقابل طباخه الامين رجل كبير وحكيم وينقل اخبار المحتاجين والمساكين للحاكم ليساعدهم بدون علم أحد من الرعية بمن يقوم بمساعد ة الفقراء والمساكين
سال الحاكم الطباخ الحكيم ايه اخبار الرعيه فرحانيين بالاراضى ومبسوطيين
قاله الطباخ الحكيم للاسف لم يحدث شيئا من هذا والذى قابلته فى داره هو موظف فى الدوائر الملكيه وعنده ويمتلك أراضى ووظيفة فغضب الحاكم من كلام الطباخ الحكيم واستدعى على الفور كبير المساعدين يسأله عن الموضوع ولماذا قاموا بهذه التمثيلية السخيفة ولم يجعلوه يقابل واحدا من المساكين والمحتاجين
رد كبير المساعدين اجراءات امنيه لسلامتك فسلامتك تهمنا وذلك من خوفنا عليك من الرعية
ولا تحمل هم الشباب فهم بخير وتملكوا الأراضى
وانتهى حلم المساكين وذهبت الأراضى للأغنياء والقادرين وأصحاب الصوت والكلمة …… والشباب على القهاوى قاعدين

مقالات ذات صله

اترك رد