السبت 25 سبتمبر 2021 - 8:20 م

اعلان الهيدر
اعلان الهيدر

(عاجل) .. مناشدة لـ”السيسي” من مخترعة الدقهلية لتبني مشروعها

السيسى

السيسى

شاذلى محمد منصور

شاذلى محمد منصور


كتب شاذلى محمد منصور : (عاجل) .. مناشدة لـ”السيسي” من مخترعة الدقهلية لتبني مشروعها

(مخترعة الدقهلية تناشد السيسى تحقيق الحلم الأكبر وتنفيذ اختراعها ) أكدت ساره عبداللطيف محمد مختار، 23 سنة من محافظة الدقهلية، خريجة كلية حاسبات ومعلومات 2015، أنها تقوم بتحضير دراسات عليا حاليا وأن الدكتور محمد القناوى رئيس جامعة المنصورة استقبلها للاستماع إلى شرحها حول مشروعها التي ابتكرته وهو عبارة عن نظام ذكى للاستجابة في حالات الطوارئ للحد من حوادث الطائرات.

وأوضحت سارة أنه النظام الذكى يحمل على (ٌRobot) بحجم اليد مصنوع خصيصا بمواد صنع الصندوق الأسود لتحمله مختلف أنواع الطوارئ، به رقاقة تساهم في تمكين الرجل الآلى الكاميرا (كما في الهواتف الخلوية) من اختراق الجدران ورؤية ما ورائها من خلال موجات كهرومغناطيسية تعرف (بتيراهيرتز).

وأضافت، أن هذا التوصيل بمثابة إنجاز تكنولوجى مهم نتج عنه تصميم رقاقة يمكن أن تحول (Robot) كما في الهواتف الخلوية إلى آلات يمكنها أن ترى عبر الجدران والخشب والورق، وذلك من خلال موجات كهرومغناطيسية تعرف بـ”تيراهيرتز” من الممكن إنشاء الصور عبر استخدام هذه التقنية الجديدة من خلال الإشارات التي تعمل في حقل موجات التيراهيرتز بدون الحاجة إلى استخدام عدسات كثيرة متعددة، وكذلك مكلفة داخل الآلة مما سيؤدى إلى تقليص الحجم والتكلفة.

وأشارت إلى أن هذه التكنولوجيا الجديدة تستخدم للعثور على الأسلاك المعدنية في الجدران، مشيرة إلى أن النظام محمل به إحداثيات المطارات الموجودة بالعالم وقاعدة بيانات خاصة بالركاب من حيث رقم رحلتهم ورقم التذكرة الخاصة بهم ورقم مقاعدهم على الرحلة وبه ملف خاص ببصمة وجوههم، ويقوم النظام بتحميل التقنية الجديدة والتي تمكن من نقل إشارات كاميرا الفيديو التي من خلالها يمكن تسجيل كل ما يحدث خلال الرحلة لحظة بلحظة، ويمكن من خلالها البحث عن الركاب الموجودين بالفيديو من خلال معالجة الصور والفيديو وتحسينها باستخدام نظرية التمثيل المتماثل، حيث يتم تسجيل الفيديو ومن ثَمّ تحويله تلقائيا إلى صور مع الاحتفاظ بالفيديو أيضًا، ويمكن من خلالها البحث عن راكب معين في حالة حدوث حادثة للطائرة وتشوه للجثث.

وأوضحت أنه بذلك بات أسهل مقارنة الأشخاص الموجودين على الطائرة بالناجيين ومعرفة المختفين والمتشوهين، وفي حالة السطو المسلح معرفة الأشخاص الموجودين على الطائرة ومقارنتهم بالركاب المسجلين فعليًا على الطائرة بأرقام التذاكر ومقاعدهم والبحث عن جزء من صوره في قاعدة البيانات الخاصه بالنظام.

وأشارت سارة إلى أن هذا النظام يقوم بالتسجيل لحظة بلحظة، وفي حالة وجود أي طوارئ يقوم بإرسال رسالة إلى الشاشات الموجودة بأبراج المراقبه بمطار الإقلاع والشاشات الموجودة بأبراج المراقبة بمطارى الإقلاع والوصول والمطارات القريبة من الطائرة من خلال النظام، ويقوم بحساب موقعه عن طريق الإحداثيات الخاصة به ومقارنتها بإحداثيات المطارات القريبة منه وإرسال رسائل استغاثة في الحال ومعرفة كل ما يحدث للطائرة لحظة بلحظة ويقوم أيضا بإرسال الاستغاثات المطلوبه بناء على افتراضيات وقوعها في أي منطقة أو سرعة الاستجابة للطائرة وتقليل ما يمكن فقده.

وأضافت، أن الفكره جاءتها من شقيقها مختار الذي كان يحب الطيران، وكان يتابع دائمًا برنامج ما قبل الكارثة على إحدى القنوات الفضائية ووجدت أن هناك الكثير من الحوادث الخاصة بالطائرات منذ سنوات لا يعلمون عنها أي شيء حتى الآن، وهذا ما جعلها تقوم بابتكار ذلك السيستم الجديد.

وأشارت سارة إلى أنها طبقت جزء السوفت وير فقط، ولكنها لم تقم بتصنيع الروبرت بعد حيث إنها لا تمتلك الإمكانيات حيث تحتاج إلى جهه كوزارة الدفاع أو الطيران المدنى أو فريق من كلية الهندسة لتطبيق المشروع وصناعة الروبرت.

وأوضحت المخترعة الشابة أن هناك الكثير من الشباب داخل مصر يبتكرون ويخترعون الكثير من الاختراعات والابتكارات التي ستساعد في نهضة مصر ويسجلونه في أكاديمية البحث العلمى كمشروعها ولكنهم لا يستطيعون استكمال المشروع، مؤكدة أن مشروعها هذا لو سمعت عنه أي دولة فسيطلبون منها تنفيذه، إلا أنها تريد أن يطبق داخل مصر ليكون ملكا لبلادها.

وناشدت سارة الرئيس عبدالفتاح السيسى أن يتبنى مشروعها وباقى مشاريع الشباب المبتكرين والمخترعين خاصة أنه دائما ما يؤكد أنه يدعم الشباب ويساعدهم.

مقالات ذات صله

اترك رد